لا يمكن قراءة المشهد السياسي الإيراني بمعزل عن ثنائية “الجمهورية” و”الثورة”، وهي الثنائية التي أفرزت نظاماً برأسين يتنازعان السيادة على القرار الخارجي. هذا الصراع الصامت، الذي تارةً يظهر كـ “توزيع أدوار” مدروس وتارةً أخرى كـ “تمرد سيادي”، يضع العالم...