لم يكن الإعلان عن تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة من أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية مجرد نهاية لجولة المشاورات التي أعقبت انتخابات 23 شتنبر، بل شكل بداية اختبار سياسي أكثر تعقيدا يتعلق بمدى قدرة هذه...